وقد بدت القناة، في الآونة الأخيرة، كقناة عاجزة تجتر برامجها السابقة وتعيد عرض حصصا من أرشيفها، إلى جانب اهتمامها بالبرامج الحوارية السياسية التي تبث على المباشر، نظرا لقلة تكاليف إنتاجها على عكس البرامج الترفيهية التي غابت عن شاشتها، ما أفقدها بريقها الذي أضاء بيوت المغرب العربي في السابق.
من جهة أخرى، لا تزال الكثير من الأصوات السياسية في تونس، تطالب الحكومة بغلق القناة نهائيا عقب بثها لفيلم يجسد الذات الإلهية، معتبرين الأمر استفزازا غير مقبول لمشاعر المسلمين، حيث اعتبر حزب “المجد”، أن القناة سقطت في الاستفزاز المجاني في وقت يتوجب فيه على الجميع تفادي زرع البلبلة في تونس، التي لا تزال تتخبط سياسيا بعد رحيل نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
يشار إلى أن مئات المواطنين التونسيين، قاموا باقتحام مقر القناة مباشرة بعد عرضها للفيلم، كما قام آخرون، بحرق منزل مدير القناة نبيل قروي، الذي يملك 25 بالمائة من أسهم القناة، فيما تعود ملكية الـ25 بالمائة المتبقية لشقيقه غازي قروي.
صحيفة الجزائر الالكترونية





0 commentaires:
Enregistrer un commentaire