كشف فيكتور استروفسكي أحد كبار المسؤولين في الموساد بعض من عمليات إسرائيل الغير إنسانية في تونس في كتاب إسمه " موساد " في عملية كان اسمها " يخربون ديارهم بايديهم" حيث جعل الموساد كبار مسؤولين من الدرجة الاولى يقومون بتخريب بلادهم بايديهم ... فقد نسفوا في تونس العهد القديم كل المؤسسات العلمية التي تهتم بالطاقة:
- مؤسسة الطاقة الذرية
- مركز تونس قرطاج للبحوث النووية
- معهد الفيزياء النووية في الجامعة
- كل المحطات التطبيقية : التفتيش عن المواد الذرية و محطة إصلاح الماء المالح ...
و فصلوا كل الخبراء و احرقوا الملفات و المعدات الألكترونية في حرب إبادة كلية بإذن من مسؤولين تونسيين
و نفهم الآن جيداً أن هولاء الخونة خربوا البحث العلمي في البلاد حسب تعليمات الصهاينة و قد سبق أن طالب الدكتور و المهندس التونسي بشير التركي الرئيس السابق للوكالة الدولية لطاقة الذرية بمحاكمتهم في المحاكم القومية و الدولية لكن ما من مجيب






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire